منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٢٥ - المقداد بن الأسود الكندي
عنه ٧ ، ويؤيّده عدم نسبةجش الوقف إليه مع أنّه أضبط ، سيّما مع تصريحه بروايته عن الرضا ٧ لاعتقاده أنّ الواقفة لا يروون عنه ٧ كما ذكرنا في الفوائد ، على أنّه يظهر من رواياته إخلاصه بالنسبة إليه ٧ وشفقته ٧ عليه ، ويختلج في الخاطر أنّ الشيخ لما رأى في الأخبار أنّ ابن قياما واقفي خبيث شديد العناد توهم أنّه مقاتل بن مقاتل بن قياما وليس كذلك ، بل هو الحسين بن قياما وهذه أوصافه ولعلّه عمّ مقاتل ، وما ذكرنا ليس بذلك البعيد عن الشيخ ; كما لا يخفى على المطّلع بحاله.
وبالجملة : هو ليس واقفياً بل الظاهر أنّه من الحسان [١].
أقول : في الوجيزة : ضعيف وفيه مدح [٢]. وفيطس : شهد له الرضا ٧ بأنّه آمن وصدّق ، الطريق فيه ضعيف [٣]. ( ومضى في الفوائد عدم ضرره ) [٤].
وفيمشكا : ابن مقاتل بن قياما ، عنه الحسن بن علي بن يوسف [٥].
٣٠٣٥ ـ المقداد بن الأسود الكندي
وكان اسم أبيه عمر البهراني ، وكان الأسود بن عبد يغوث قد تبنّاه فنسب إليه ، يكنّى أبا معبد ، ثاني الأركان الأربعة ، ي [٦].
ونحوهصه ؛ وزاد : عظيم القدر شريف المنزلة جليل من خواص علي ٧ [٧].
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة ـ : ٣١١. [٢] الوجيزة : ٣٢٦ / ١٩١٨. [٣] التحرير الطاووسي : ٥٥٣ / ٤١١. [٤] ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ». [٥] هداية المحدّثين : ١٥١ ، وفيها : مقاتل بن قياما. والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ». [٦] رجال الشيخ : ٥٧ / ١ ، وفيه وفي الخلاصة : وكان اسم أبيه عمرو. [٧] الخلاصة : ١٦٩ / ١.